أخي العزيز وزميلي الفاضل
مرحباً بك زميلاً لنا في أكاديميتك وأكاديميتنا

نتمنى لك قضاء أمتع وأنفع الأوقات معنا وأن تكون معنا زميلاً مبدعاً بكتاباتك
قصتك تعتبر من النوع الاجتماعي الساخر ، وهي في نفس الوقت تناقش نقطة مهمة وشائكة في حياة بعض الأزواج الذين لا يجدون الألفة بينهم.
ورغم أن بطل قصتك لا يحظى في حياته سوى بثلاثة أوقات يرى فيها ابتسامة زوجته ، فتلك هي المأساة .
لكنها مأساة لها حل .
يمكنه أن يحصل على ابتسامة رابعة تدوم وتطول وتكون بعيدة عن الرياء والمصلحة ، وسبيله الوحيد في الحصول عليها أن يكون صادقاً مع زوجته محباً لها من غير ضعف ولا تملك من طرف لآخر .
فالصدق في المشاعر كفيلٌ بخلق ابتسامة دائمة ، أو على الأقل صادقة حتى لو غابت لا تغيب ذكراها .
قصة اجتماعية بأسلوب ساخر جذاب .
تمنياتي لك بالتوفيق الدائم