سلام عليكم يا مراسلتنا الجميلة هبة
خبر لافت فعلا و تجربة من الرائع تطبيقها ليس فقط في المدارس بل في النوادي و أماكن تجمعات الشباب يشكل عام
فهي مشروع غير تجاري و إنما يعيد ظهور الجوهرة المفقودة -القراءة - للوجود من جديد بشكل يرغب و يشجع عليها بعد أن أوشكت على الانقراض كهواية ممتعة في زمن الكمبيوتر و النت و غيرهما .
جزاها الله خيرا مدرّسة اللغة العربية و التي أعتبرها هي من أطلق تلك الشرارة الرائعة أو الفكرة الإبداعية الجديرة بالاحتذاء مع أن الخبر - للأسف - لم يذكر اسمها بينما ذكر اسم الناظرة و أمينة المكتبة بل إن اسم إحدى الطالبات قد تم ذكره هنا أيضا !
في انتظار الأخبار الأدبية التي تهديها إلينا دائما
و في انتظار إبداعات قلمك المميز في أكاديميتنا الجبيبة .
