المواضيع التى لم يرد عليها | عرض المواضيع النشطة التوقيت الحالى 16 يوليو 2018, 10:55 am



قوانين القسم


لوحة شرف الأعمال الفائزة فى مسابقة (مصر بتكتب إيه؟) للعام الأول , منذ بدايتها رسميا فى 11 نوفمبر 2008 وحتى تاريخ 11 نوفمبر 2009



الرد على الموضوع  [ 9 مشاركة ] 

Share |


الشهر التاسع, حرية (قصة قصيرة), المركز الثالث: الزهراء 
الكاتب رسالة
مشرفة قسم النقد الفنى و المقالات

الصورة الشخصية للعضو

مشاركات:
473
مكان:
بلد الأحرار
الإسم الحقيقى:
سليمة مشري
الحكمة المفضلة:
الشكوى انحناء و أنا نبض عروقي الكبرياء ...
فالشكوى لغير الله مذلة
حالة التأكيد:
كاتب موثوق و مؤكد هويته
 الشهر التاسع, حرية (قصة قصيرة), المركز الثالث: الزهراء




مسابقة الشهر التاسع - 2009

مجال القصة القصيرة

بعنوان

(حرية)

المركز الثالث

الزهراء

***



عندما تقدم لخطبتي شاب مرتاح ماديا و ذو مركز مرموق و مواصفات تدل على أنني سأعيش حياة مريحة دون أن أتعب أو أتذمر في يوم من الأيام ،فرحتُ كثيرا فهذا ما تحلم به و تتمناه كل فتاة و قد كان عمري حينها لم يتجاوز العشرين و رغم ذلك وافقت فورا و أنا التي ظللتُ أدعي لوقت طويل أنني مختلفة و لستُ كبقية النساء ، و لن أكون ...

و لكنني رضختُ و استسلمت لأول إغراء و فورا وقعت في ذلك الفخ ، و علمتُ أنني لا أختلف كثيرا عن جارتنا ، تلك التي قبلت الزواج برجل في سن والدها فقط لأنه غني ، فكنتُ عند ذاك حبيسة ذلك النمط من التفكير و كنت حينها امرأة عادية

................................

و مرت سنتين ...كنت قد اعتدتُ فيها على حياة القصور فسبحة الأرجاء ، خالية العباد ...

كنت أعيش حياة الملل و أتجرع كؤوس الندم .. وحيدة بلا أنيس ، مرغمة على احتمال رجل لا يفقه سوى حديث الشغل و متاعبه ، و الأولاد و أهمية وجودهم في الحياة. ...

.. و عندئذ فكرتُ في أمر ما و عزمتُ عليه ...

.. و عرفت حينها أنني لست بامرأة عادية

..............................

واجهتُ والدي المعروف بمزاجه الصعب و تفكيره التقليدي و تمسكه برأيه .. و رغم كل هذا أرغم أمام إرادتي القوية أن يرضخ ، و اتخذ الصمت احتجاجا على قراري في الانفصال عن زوجي

و لا أعلم حقا إن كان قراري هذا نابعا عن المرأة التي تظهر للجميع أم أنه قرار المراهقة التي مازلت تسكن أعماقي..

.............................

و لم أستسلم بعدها للظروف ..و لم أقف عند وصف مطلقة ، فانطلقت باتجاه الحياة أغوص في تجاربها ...

فعزمت على إتمام دراستي و تفوقت في الدراسات العليا و كانت لي الفرصة في أن أتعرف على أكبر قدر من الرجال و أخوض تجارب ، أكدت لي صواب القرار الذي اتخذته بأن أختار الحرية بدلا من أي خيار آخر ...

و إن كان معظمهم يبدأ في سل خيوطه بمجرد أن يسمع كلمة مطلقة ...

..نعم حتى المثقفون يعيرون اهتماما لهذه التفاهات ...

.............................

إلى أن التقيته ، يوسف..كان فنانا مبدعا ، لوحاته فيها جرأة و تحمل رسائل العصيان لمجتمع مكبل و مقيد بأفكاره البالية ....

جعلني أحس أنني وجدتُ نفسي و دفعني بأفكاره المتحررة و نظرته المختلفة للأمور، للانطلاق أكثر دون أن ألتفت ورائي ...أو أن يستوقفني شيء ما ..

..............................

...لم تبقى سوى أيام قليلة على افتتاح معرضه الثالث..كم كنتُ متشوقة لأرى صورتي التي رسمها لي ..

و كم كانت جميلة ، فيها دلائل امرأة متطلعة و متحررة ، بنظرات ثاقبة و أخرى جريئة ، يشعرها المرفوع إلى الأعلى و العقد اللولي الملفوف حول رقبتها الطويلة الناصعة البياض ، و ابتسامة ساحرة ...

غير أنها و بكل تلك المواصفات ، لم تضاهي جمال لوحة أخرى كانت بجوارها ...لوحة جعلتني أتوقف عندها كثيرا ...

ببساطتها و عمقها تثير الرغبة بأن لا تزيح نظرك عنها ، أسرتني نظرات تلك المرأة المملوءة بالدفء ، كانت ممتلئة الجسد ، بريئة الملامح ، تغطي شعرها بخمار أسود و خصلات منه تزين ذلك الجبين الأبيض فزادت من جمالها و بهائها ...

أما ضمها وليدها لصدرها فقد حرّك فيا مشاعر غريبة ..بل أيقظ غريزة ظلت دفينة بداخلي لزمن طويل ..و جعلتني أحلم و أتمنى لو كنت مكانها و في المقابل جعلتني أنبذ لوحتي تلك التي بدوتُ فيها جميلة و ملفتة ...

............................

علّقتُ اللوحتين في غرفتي و كنت في كل مرة أمعن النظر فيهما و أتساءل ، لماذا تجذبني تلك اللوحة أكثر من الأخرى التي تعبر عني غير أنني لا أحس نفسي فيها ...

قد أكون حققت أحلام المراهقة و الشباب ..و لكنني اليوم في سن تدفعني لأتساءل ، من أكون ؟ أين أنا من هاتين الصورتين ؟

و بعد طول تفكير وجدتني أقف في المنتصف ، فلم أعد تلك الفتاة الصغيرة الطامحة للحرية و المتطلعة لحياة الانطلاق ..و لست أيضا تلك المرأة الساحرة ، القوية ، التي اختارت البساطة و اختارت أن تكون عادية فكانت في نظري مميزة ...

............................

و صارحت يوسف بالصراع الذي أعيشه، و برغباتي و أحاديث نفسي غير المتناهية ، و حاجتي أن أكون مثل باقي النساء و أنه قد حان الوقت لذلك ..إن لم يكن تأخر كثيرا...

و لكنه صدمني برأيه فهو لا يراني سوى تلك المرأة التي رسمها في لوحته ..أما تلك التي أصريت على أخذها فلا تمت لي بصلة ...

كما أنه يعشق الحرية و لن يربط نفسه و يندفن في معترك الحياة و روتينياتها ...

.............................

كانت كلماته كصفعة أيقظتني من رحلة أحلام دامت طويلا ، و مشيت وحيدة ، خائبة ، و تذكرت صمت والدي ..كم كان صمته بليغا و له عواقب و آثار ...

و في زحمة المدينة رأيته في سيارته الفاخرة ، على وجهه علامات السرور و بجانبه امرأة فائقة الجمال ، ممتلئة الجسد و ذات عينين براقتين ، و في الخلف ..طفلان ....

كان ذاك طليقي .....

ابتعدت بسرعة خشية أن يراني و ظللت أمشي و أمشي ، تائهة بلا وجهة أو طريق و بدأت في الانزواء و الابتعاد عن الآخرين و ربما سأختفي عن أعين الجميع و سأتخذ الصمت حديثا لي ...

...فقد اكتشفت في الأخير يا والدي أنني امرأة أقل من عادية .............

_________________
جوا العين و ساكنة القلب
نحبك يا بلادي
......................


21 أغسطس 2009, 11:48 pm
الملف الشخصى
أكاديمى نشيط
أكاديمى نشيط


مشاركات:
308
الحكمة المفضلة:
الفن الجميل لا يورث قبحا
حالة التأكيد:
كاتب موثوق و مؤكد هويته
 Re: الشهر التاسع, حرية (قصة قصيرة), المركز الثالث: الزهراء


الف مبروك يا سلمي وإلي المزيد من التميز ... قصتك بسيطة ومعبرة و تتناول معني في غاية الأهمية وهو أن الحرية مهما كانت دوافعها و ظروفها فلها سقف لا ينبغي تجاوزه ... ذكرتني قصتك بعبارة شهيرة سمعتها علي لسان الأستاذ أنيس منصور " الحرية سجن كبير " ... فقد تحررت بطلتك بالفعل من أسر زواج كاد يقضي عليها ككيان آدمي لكنها وقعت في أسر حريتها ، فأضحت كمن رقصت علي السلم وهذا رسمتيه ببلاغة شديدة حينما وصفت حيرتها بين الصورتين .. وموقفها بل موقف يوسف منها ، فهو أيضا حر في حياته ... واكتملت الجملة الفنية أو لنسمها الدرامية بر}يتها لزوجها السابق يمارس حفه في الحياة وبحرية تامة فالحياة لم تتوقف من حولها ... بل أظنها هي من توقف عن ممارسة الحياة. أشكرك علي هذا التميز والمستوي الراقي في صوغ فكرة في غاية الأهمية ... وقبل أي شيء رمضاااااان كريييييم.

السيد فهيم


22 أغسطس 2009, 12:45 am
الملف الشخصى
أكاديمى نشيط
أكاديمى نشيط


مشاركات:
226
الإسم الحقيقى:
روان عبد الكريم
الحكمة المفضلة:
كان ياما كان يا دمع الحنين
يا زمن العشق المكنسر
والوف القبور من العاشقين
مشاركة Re: الشهر التاسع, حرية (قصة قصيرة), المركز الثالث: الزهراء


عجبتنى قوى وصدمتنى قوى لواقعيتها الشديدة
لبأس الحرية حينما تصبح بلا قيمة

_________________
http://thumbs.bc.jncdn.com/043d1b820dd2c3e4b7d22e52d9f9c923_l.jpgكان ياما كان يا دمع الحنين
يا زمن العشق المكنسر
والوف القبور من العاشقين


22 أغسطس 2009, 3:01 am
الملف الشخصى
مشرفة قسم الكتابة

الصورة الشخصية للعضو

مشاركات:
1481
مكان:
مصر الجميلة
الإسم الحقيقى:
غادة يسري
الحكمة المفضلة:
كن جميلا ..... ترى الوجود جميلا :)
حالة التأكيد:
كاتب موثوق و مؤكد هويته
مشاركة Re: الشهر التاسع, حرية (قصة قصيرة), المركز الثالث: الزهراء


ألف مبروك من جديد يا سلمى ...و إن شاء الله تكونين دائما من الفائزات في كل مجال

قصتك جميلة و ممتعة من حيث الأسلوب ...

دائما تخاطبين القلوب و الأحاسيس و تمسّين المشاعر و تحركينها بقلمك الذي دائما أحس فيه بالصدق و البساطة الجميلة فعلا

و أتيت لنا ببطلة أساءت فهم المعنى الحقيقي للحرية ... فكسرت ما ظنّته قيودا .. و تمرّدت و انطلقت لكنها في النهاية : ذاقت مرارة الندم ... و اكتشفت أنها لم تصل لأي شيء و لن تستطيع حتى اللحاق بما فرّطت فيه بيديها و بكامل ارادتها التي كانت بالفعل حرة !

قصة مميزة و فيها عبرة هامة ... خالية من التعقيد و الغموض لكنها عميقة و حسّاسة في مجتمعاتنا و مفاهيمنا

سلمت أفكارك و أسلوبك الرومانسي الرقيق ...

تمنياتي لكِ بالاستمرار في الكتابة ..و بخاصة القصص فأنت تتقدمين بشكل جميل و ممتع لنا يا أختي الحبيبة flower1 flower1 flower1

و كل سنة و انتِ طيبة ...رمضان كريم :) flower1

_________________




.
.
.
*** لــزيارة صــفـــحـــتــي ***


26 أغسطس 2009, 1:27 pm
الملف الشخصى
مشرفة قسم النقد الفنى و المقالات

الصورة الشخصية للعضو

مشاركات:
473
مكان:
بلد الأحرار
الإسم الحقيقى:
سليمة مشري
الحكمة المفضلة:
الشكوى انحناء و أنا نبض عروقي الكبرياء ...
فالشكوى لغير الله مذلة
حالة التأكيد:
كاتب موثوق و مؤكد هويته
مشاركة Re: الشهر التاسع, حرية (قصة قصيرة), المركز الثالث: الزهراء


السيد فهيم كتب:
الف مبروك يا سلمي وإلي المزيد من التميز ... قصتك بسيطة ومعبرة و تتناول معني في غاية الأهمية وهو أن الحرية مهما كانت دوافعها و ظروفها فلها سقف لا ينبغي تجاوزه ... ذكرتني قصتك بعبارة شهيرة سمعتها علي لسان الأستاذ أنيس منصور " الحرية سجن كبير " ... فقد تحررت بطلتك بالفعل من أسر زواج كاد يقضي عليها ككيان آدمي لكنها وقعت في أسر حريتها ، فأضحت كمن رقصت علي السلم وهذا رسمتيه ببلاغة شديدة حينما وصفت حيرتها بين الصورتين .. وموقفها بل موقف يوسف منها ، فهو أيضا حر في حياته ... واكتملت الجملة الفنية أو لنسمها الدرامية بر}يتها لزوجها السابق يمارس حفه في الحياة وبحرية تامة فالحياة لم تتوقف من حولها ... بل أظنها هي من توقف عن ممارسة الحياة. أشكرك علي هذا التميز والمستوي الراقي في صوغ فكرة في غاية الأهمية ... وقبل أي شيء رمضاااااان كريييييم.

السيد فهيم


أولا رمضان كريم و ان شاء الله يعود علينا بالخير

و طبعا أشكرك جزيل الشكر على تفاعلك السريع و رأيك الذي أعتز به كثيرا

هي بالفعل قصة بسيطة من حيث الأسلوب فكما هو معروف هذه هي طريقتي في الكتابة ، أحب الأسلوب البسيط و قد انتقدت إحدى صديقاتي ذلك عندما قرأت عددا من قصصي و سألتني أن أغير و لكنني أجبتها بصعوبة ذلك للأسف و لأنه لا يمكنني أن أكتب بغير هذه الطريقة و إن كنت حاولت التغيير بالإبتعاد عن أسلوب الراوي العليم و استعمال الراوي الداخلي في محاولة لإضفاء طابع جديد على قصصي و لأن القصة في حد ذاتها يناسبها هذا الأسلوب .
بالنسبة لموضوع الحرية فهي في مثل هاته الحالة وهم و سجن ايضا ، بحيث تدفعنا للجري وراءها و في الأخير لا نجد شيء ، و كان لابد على البطلة أن تدرك الفارق بين الحرية و التحرر و الانحلال .
سعيدة جدا برأيك أتمنى لك دوام التوفيق و مرة ثانية أهنئك و إلى مزيد من التألق .

_________________
جوا العين و ساكنة القلب
نحبك يا بلادي
......................


28 أغسطس 2009, 1:58 am
الملف الشخصى
مشرفة قسم النقد الفنى و المقالات

الصورة الشخصية للعضو

مشاركات:
473
مكان:
بلد الأحرار
الإسم الحقيقى:
سليمة مشري
الحكمة المفضلة:
الشكوى انحناء و أنا نبض عروقي الكبرياء ...
فالشكوى لغير الله مذلة
حالة التأكيد:
كاتب موثوق و مؤكد هويته
مشاركة Re: الشهر التاسع, حرية (قصة قصيرة), المركز الثالث: الزهراء


rawan432 كتب:
عجبتنى قوى وصدمتنى قوى لواقعيتها الشديدة
لبأس الحرية حينما تصبح بلا قيمة




عزيزتي روان ، رمضان كريم

و الله سعدت جدا بمرورك الكريم الذي كان في كلمات وجيزة لكنها ذات معنى
و بالفعل هي قصة تستدعي منا الوقوف عند كلمة حرية فمن يكون في مثل وضع اليطلة هو كالأعمى الذي حجبت عنه الحقيقة و تأخذه الحياة بكل ما فيها متناسيا القيود ليجد نفسه أخيرا أنه الخاسر الوحيد .
هي صادمة كما ذكرتي لأنها الحقيقة التي كثيرا ما تكون واضحة للأعيان إلا أن الكثيرين يخفون الشعور بالإنهزامية و الفشل .

شكرا مرة ثانية و أتمنى لك كل خير flower1

_________________
جوا العين و ساكنة القلب
نحبك يا بلادي
......................


آخر تعديل بواسطة الزهراء في 29 أغسطس 2009, 6:47 pm، عدل 1 مرة.



28 أغسطس 2009, 2:09 am
الملف الشخصى
مشرفة قسم الأشعار

الصورة الشخصية للعضو

مشاركات:
365
الإسم الحقيقى:
نورا مجدي
الحكمة المفضلة:
إذا لم يكن من الموت بد .. فمن العجز أن تموت جبانا
حالة التأكيد:
كاتب موثوق و مؤكد هويته
مشاركة Re: الشهر التاسع, حرية (قصة قصيرة), المركز الثالث: الزهراء


رمضان كريم يا سلمي...
آسفة أن تأخرت في الرد ولكنه رمضان ... مزدحم جدا بشعائره و إجتماع الأهل في ليال ساهرة عامرة بالحب.... أليت العام كله رمضان

فوز مستحق، أسلوب رائع و سردك للأحداث ممتع وإن إختلفت مع نهاية الأحداث و لكن لا أستطيع أن أنكر أن تسلسلها كان محكما جدا.... ألف مبروك

قصتك رائعة يا سلمي و حقيقية ، تحدث كثيرا في مجتمعاتنا الشرقية و أعتقد أنها ستستمر إلي أن يتزن ميزان حرية المرأة فلا تغالي إلي الفوضي ولا تقبل القيد و الإستكانة، لكنني بصراحة أجدني متعاطفة مع البطله، فأنا لا أراها مخطئة، و أرفض خجلها و شعورها بالضياع إلا أن يكون شعورا وقتيا نتيجة صدمتها في حبيبها، إن رفضها لحياة زوجية باردة رغم توافر كل الإمكانيات المادية ليس عيبا، و إنطلاقها بعد ذلك نحو العلم و المعرفة و تحقيق ذاتها تصرف صائب، و صدها للمحاولات الملتوية للنيل منها شجاعة ، نأتي للخطأ الوحيد في الحكاية و هو هذا اليوسف ، فقد إختارت الشخص الخطأ، هي أبدا لم تنكر أنوثتها التي تحتاج إلي رجل و أسرة و أطفال و الأهم هو الحب الذي رفضت أن تعيش بدونه منذ البداية، ليست المشكلة أنها إختارت أن تكون حرة في التعلم و الحياة و الحب، الخطأ في إختيار الشخص الذي لا يناسب طموحاتها وعقلها الراجح و حريتها ، فلتقم و لتبحث من جديد و ستجد من يعرف أن الحرية مسؤولية و أن الحياة الزوجية القائمة علي الحب لا تتعارض أبدا معها.

أحييك يا سلمي و تهانيَّ happy11 happy11 happy11 happy11 happy11

_________________
ومـا مــِن كاتبٍ إلا سيبلى ....... ويُبقي الدهر مــا كتبت يـداهُ
فلا تكتُب بخطِك غير شيءٍ ....... يسُــرك في القيامةٍ أن تـراهُ


29 أغسطس 2009, 5:57 pm
الملف الشخصى
مشرفة قسم الخواطر

الصورة الشخصية للعضو

مشاركات:
795
مكان:
my own world
الإسم الحقيقى:
جيهان راضي
الحكمة المفضلة:
المرأة عاشت ألوف السنين مثل مرآة تعكس صورة للرجل أكبر و أجمل من الحقيقة !
حالة التأكيد:
كاتب موثوق و مؤكد هويته
مشاركة Re: الشهر التاسع, حرية (قصة قصيرة), المركز الثالث: الزهراء


وااااااااااااااااااااااااو

جميلة جدا فكرتك يا سلمى ....... حلوة اوي ... happy11 happy11

ابدعت و الله يا سلمى وصلت فكرة بطريقة حلوة و اشرت لفترة كبيرة عاشتها البطلة في سطور قليلة

احييك على ابداعك و اتمنى لك دوام الفوز و النجاح ........ و الف مبروك بجد من كل قلبي و لو انها متاخرة بس معلش سماح المرة دي يا احلى و ارق سلمى :) flower1

_________________



03 سبتمبر 2009, 11:28 pm
الملف الشخصى الموقع الشخصي
مشرف قسم الأشعار

الصورة الشخصية للعضو

مشاركات:
1070
مكان:
الإسكندرية
الإسم الحقيقى:
محمد محمود حسن
الحكمة المفضلة:
إلهــــي لا تعذبني فإني
مقر ٌ بالذي قد كان مني
حالة التأكيد:
كاتب موثوق و مؤكد هويته
مشاركة Re: الشهر التاسع, حرية (قصة قصيرة), المركز الثالث: الزهراء


ألف مبروك يا سلمى فوزك بهذا العمل الرائع
رائع في واقعيته وبساطته وأسلوبه الجذاب
رائع في عدم التكلف والتعقيد
رائع في فكرته الجديدة وحسن توظيفها
تحياتي لك ومن إبداع لآخر بإذن الله
clap1 clap1

_________________
تواضع تكن كالبدر لاح لناظر ٍ على صفحات الماء وهو رفيع ُ
ولا تك كالدخان يعلو بنفســه إلى طبقات الجو وهو وضيـــع ُ




صفحتي الشخصية


04 سبتمبر 2009, 5:43 pm
الملف الشخصى Yahoo الموقع الشخصي
عرض المشاركات السابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
الرد على الموضوع   [ 9 مشاركة ] 



المتواجدون الأن

الأعضاء المتصفحون لهذا القسم لا يوجد أعضاء متصلين و 6 زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا القسم
لا تستطيع كتابة ردود في هذا القسم
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا القسم
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا القسم
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا القسم

البحث عن:
الإنتقال إلى:  

cron
Powered by phpBB © phpBB Group, Almsamim WYSIWYG
Style by ST Software for PTF.
Translated by http://EgyptWrite.com

All Rights Reserved.
Copyright © 2008-2009 - EgyptWrite.com


cool hit counter